سفراء "تعمل" الشباب

 14 / 4 / 2015  1353  0 مبادرات في قطر

 

لا شيء في "تعمل دوت كوم" (ta3mal.com) أكثر أهمية من أصوات شباب المنطقة! تجاربكم وتطلعاتكم وآمالكم، التحديات التي تواجهونها، إنجازاتكم وإخفاقاتكم. مهما تنوّعت أهدافكم، فإن جوهر "تعمل"، هو الأدوات والموارد والمساندة التي تحتاجونها للمضي قدماً في مسيرتكم نحو النجاح!

استضاف فريق "تعمل" في قطر لجنة سفراء الشباب في إطار برامج قطر للأسبوع العالمي لريادة الأعمال (http://www.unleashingideas.org) هذا العام. وقدّم أربعة خريجين جدد من جامعات في قطر، إلى جانب أفراد من الجمهور، خلاصة خبراتهم التي اكتسبوها خلال انتقالهم من عالم الدراسة إلى عالم العمل. تألفت اللجنة من شذا ضيف الله، وهي طالبة في جامعة كارنيجي ميلون في قطر (CMU-Q)، ومحمد مازن، وهو خريج من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إلى جانب بشر الحمصي، وهو خريج من جامعة قطر، ويعمل في الجامعة، بالإضافة إلى جاسم الرمحي، وهو خريج من جامعة نورث ويسترن في قطر (NU-Q).

تُرى ما هي التحديات الرئيسية التي واجهوها في مستهل مشوارهم المهني.

برز موضوعان رئيسيان من بين النقاط العديدة التي جرى تناولها. وكان التدريب العملي هو الموضوع الأول.

كان واضحاً منذ البداية أن أعضاء لجنتنا قد مروا بتجارب شديدة التباين على صعيد التدريب العملي.

اتفق محمد مازن وشذا ضيف الله على أنك "لا تتعلم، بل تعمل" في أكثر فترات التدريب العملي. ولا تسمح ثقافة التدريب العملي السائدة في قطر للشركات بالاستفادة من متدربيها استفادة كاملة، كما يجري التقليل من شأن مهاراتهم، ولا يجري تكليفهم إلا بمهام مملّة لا يرغب أحد في إنجازها.

ولكن جاسم الرمحي يرى أن التدريب العملي لا يمنحك فرصة التشبيك مع رؤسائك في العمل، على نحو يفتح لك نافذة فرصة مع الشركة في المستقبل.

وكان التطوير المهني من المواضيع الهامة الأخرى التي جرى تناولها. والتطوير المهني ببساطة هو ما تصبو إلى القيام به في حياتك في نهاية المطاف. لقد ترك محمد، أحد أعضاء اللجنة، تدريباً داخلياً حالياً، لأنه لم يجد فيه سوى فرصة ضئيلة لبلوغ هدفه المهني النهائي. ومن جهة أخرى، وجد جاسم الرمحي أن صياغة مهنته بما يتلاءم مع خبراته أجدى من تكريس نفسه لمسار مهني يفتقر إلى المرونة.

بشأن التطوير المهني، يرفض بشر الحمصي التكيف مع متطلبات العمل، بيد أنه يعتقد بضرورة تحقيق تكامل طبيعي بين مهاراته والموقع الذي يشغله، وإلا فلن يشعر أي طرف بالرضا.

بغضّ النظر عن الآراء التي أبدوها، فقد اتفقوا إلى حد بعيد على فرضية رئيسية واحدة تقول بضرورة أن يسعى المرء بفعالية لتطوير نفسه، وأن يقتنص فرصته أنى وجدها بغية المضي قدماً في مسيرته المهنية.

هذه الأصوات هي القوى الدافعة لـ "تعمل". ونأمل، من خلال مجمل خدماتنا في (ta3mal.com)، أن ننجح في تخفيض عدد الشباب العاطلين عن العمل في المنطقة، الذين يربو عددهم على 300 مليون شاب.

شاركنا بأفكارك:

ما رأيك بالتدريب العملي الذي شاركت فيه؟ هل كان إيجاده أمراً يسيراً؟ إلى أي حد استفدت منه؟

التعليقات

لا توجد تعليقات.

أضف تعليقا

 
 
 
أضف تعليقا